Sabtu, 29 Desember 2012

ISTIADZAH SEBELUM DZIKIR

أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ عِزَازِيْلَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ الْحَارِثَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ رُؤْيَانَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ زَلِيْتُوْنَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
 أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ زَلَنْبُوْرَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ وَثْنَانَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ وَثِيْنَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ وَلْهَانَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ أَعْوَانَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ أَعْوَارَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ هَفَّافَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ مُرَّةَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ لَقِيْسَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ اْلمَسُوْطَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ الدَّاسِمَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ تَبْرِىَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ مَطُوْنَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ مَطَوَسَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ أَبْيَضَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ خَنْزَابَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ عِفْرِيْتَ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ أُمِّ الصِّبْيَانِ ، وَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ تَشْوِيْشِ الشَّيَاطِيْنَ وَذُرِّيَتِهِ ، أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَعُوْذُ بِاللهِ الْعَظِيْمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ ،  أَعُوْذُ بِاللهِ رَبَّ مُوْسَى وَعِيْسَى وَإِبْرَاهِيْمَ الَّذِي وَفَّى وَمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِى رُؤْيَايَ أَنْ تَضُرَّنِى فِى دِيْنِى وَدُنْيَاىَ وَآخِرَتِى عَزَّ جَارُ اللهِ وَجَلَّ ثَنَاءُ اللهِ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاءُ اللهِ
 أَعُوْذُ بِاللهِ مِمَا اسْتِعَاذَ بِهِ مُوْسَى وَعِيْسَى وَإِبْرَاهِيْمَ الَّذِي وَفَّى، وَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ‏ ‏ ‏وَذَرَأَ ‏وَبَرَأَ وَمِنْ شَرِّ إِبْلِيْسَ وَجُنُوْدِهِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يُتَّقَى ،أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ وَأَنْ يَحْضُرُوْنِ، ‏ أَعُوْذُ بِوَجْهِ اللهِ الْعَظِيْمِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا ‏ ‏يُجَاوِزُهُنَّ ‏‏ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ وَبِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ‏ ‏ ‏وَذَرَأَ ‏وَبَرَأَ ، أَعُوْذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَعَظَمَتِهِ، وَ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ، وَ بِعِزَّةِ اللهِ وَسُلْطَانِهِ، وَ بِعِزَّةِ اللهِ وَجَلاَلِهِ، وَ بِعِزَّةِ اللهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَحْتَ الثَّرَى، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا. إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، مَلْجَأُ كُلِّ هَارِبٍ، وَمَأْوَى كُلِّ خَائِفٍ ، أَعُوْذُ بِوَجْهِ اللهِ الْعَظِيْمِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا ‏ ‏يُجَاوِزُهُنَّ ‏‏ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ‏ ‏ ‏وَذَرَأَ ‏وَبَرَأَ وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيْهَا وَمِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي اْلأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنَ
أَللهم اِنَّكَ سَلَطْتَ عَلَيْنَا عَدُوًّا بَصِيْرًا بِعُيُوْبِنَا مُطَّلِعًا عَلَى عَوْرَاتِنَا يَرَانَا هُوَ وَقَبِيْلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ نَرَاهُمْ اَللَّهُمَّ فَأَيْئِسْهُ مِنَّا كَمَا أَيْئَسْتَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَقَنِّطْهُ مِنَّا كَمَا قَنَّطْتَهُ مِنْ عَفْوِكَ وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنَّتِكَ اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ اْلآخِرَةِ  ، أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ اْلقَبْرِ ، أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ اْلفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَابَطَنَ

Tidak ada komentar:

Posting Komentar